روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
مقدمه 56
عبهر العاشقين ( فارسى )
11 : انّ رسول اللّه ص يأمر بالجيوش : اذا ارسلتم رسولا فاجعلوه حسن الوجه الاسمر . ( عبهر العاشقين ص 29 ) 12 : اعتمدوا بحوائجكم صباح الوجه ، فانّ حسن الصورة اوّل نعمة لقاك من الرجل . ( عبهر العاشقين ص 30 ) 13 : من رزق حسن صورة و حسن خلق و زوجة صالحة و سخاء نفس ، فقد اعطى خير الدنيا و الآخرة . ( عبهر العاشقين ص 30 ) « 1 » در تصوّف اسلامى هر يك از مشايخ صوفيان بنياد كار و طريقت خود را بر ورزش يكى از مقامات و پايدارى در تحقّق بدان يا سير در يكى از احوال و مراقبت آن نهادهاند ، چنان كه بعضى سكر و عزلت و گروهى مراقبت باطن و دستهاى صحبت و ايثار « 2 » را اصل قرار دادهاند ، و برخى از مشايخ راستين عشق و و داد را پايهء ترقى و كيمياى سعادت شمردهاند « 3 » . بعضى از صوفيان عقيده دارند كه پرستش جمال و عشق صورت آدمى را
--> ( 1 ) - ناگفته نماند كه در صحت و اصالت بعض احاديث مذكور ترديد است . راجع باصطلاح « حبّ عذرى » و مفهوم آن ، رك . لوئى ماسينيون . irhdU در دائرة المعارف اسلام ، و نيز رجوع به مقدمهء فرانسوى كتاب حاضر شود . ( 2 ) - اما سكر و عزلت طريقهء ابا يزيد طيفور بن عيسى بسطامى است كه در احوال بسكر يعنى غلبهء محبت حق و در معاملات به ترك صحبت و اختيار عزلت اهتمام مىورزيد ، و صحو يعنى حصول مراد و پرورش مريدان به مراقبت باطن روش ابو القاسم جنيد نهاوندى است ، و صحبت و ايثار آيين ابو الحسين احمد بن محمد نورى است كه بتفضيل تصوف بر فقر معتقد بود ، و گويد صحبت درويش را فريضه است و عزلت ناستوده ( فروزانفر ) . ( 3 ) - فروزانفر . سعدى و سهروردى . سعدىنامه . از انتشارات مجلهء تعليم و تربيت . تهران 1316 ص 699 .